فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257897 من 466147

وأخرج ابن مردويه، والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجروا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُواْ} فيمن كان يفتن من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن مردويه عنه قال: كان قوم من أهل مكة قد أسلموا، وكانوا يستخفون بالإسلام، فنزلت فيهم {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجروا} الآية، فكتبوا إليهم بذلك: إنّ الله قد جعل لكم مخرجاً فأخرجوا، فأدركهم المشركون فقاتلوهم، فنجا من نجا، وقتل من قتل.

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن: أن عيوناً لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين، فأتوه بهما، فقال لأحدهما: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم.

قال: أتشهد أني رسول الله؟ فأهوى إلى أذنيه فقال: إنّي أصمّ، فأمر به فقتل.

وقال للآخر: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: نعم، فأرسله فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال له:"أما صاحبك، فمضى على إيمانه، وأما أنت فأخذت بالرخصة"وهو مرسل. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت