فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259892 من 466147

واعلم أن اللّه تعالى ذكر في القرآن من معجزات موسى عليه السلام تسع عشرة معجزة منها ما هو خاص به ، ومنها ما هو خاص بالقبط ، ومنها ما هو خاص بني إسرائيل ، أولها إزالة العقدة من لسانه حتى ذهبت عجمته وصار فصيحا ، والثانية والثالثة والرابعة هي بياض اليد وإحياء النقباء والخسف بقارون ورفيقيه ، والخامسة انقلاب العصا حية ، والسادسة جعلها تلقف حبال السحرة وعصيهم مع كثرتها أي ما طلي فيها كما بيناه في الأعراف ، والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشر هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ، الثانية عشرة الإظلال بالغمام ، والثالثة عشرة شق البحر ، والرابعة عشرة إخراج الماء من الحجر بضربه له بعصائه ، والخامسة عشرة رفع الجبل وإظلاله فوقهم ، والسادسة عشرة إنزال المنّ والسلوى ، والسابعة عشرة الجدب المعبّر عنه بالسنين ، والثامنة عشرة نقص الثمرات ، والتاسعة عشرة الطمس على الأموال.

وكلها موضحة في سورة الأعراف والشعراء والقصص المارات وفي السور الآتية كيونس وهود وغيرها ، وروي أن عمر ابن عبد العزيز سأل محمد بن كعب عن قوله تعالى تسع آيات بينات فذكر في جملة التسع حل عقدة اللسان والطمس ،

فقال عمر هكذا يجب أن يكون الفقيه ، ثم قال يا غلام أخرج ذلك الجراب ، فأخرجه ففضه فإذا فيه بيص مكسور نصفين وجوز مكسور وفول وحمص وعدس كلها حجارة ، أي أن هذه من بقايا ما طمس عليه من ثمرات بني إسرائيل وأموالهم.

واعلم أن تخصيص الذكر هنا بالتسع لا يقدح فيه ثبوت الزائد عليها ، لما جاء في أصول الفقه أن تخصيص العدد بالذكر لا يدل على نفي الزائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت