فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259851 من 466147

والأخبار في هذا كثيرة جدا وأقوال العارفين والعلماء العاملين تشير إلى ذلك أيضا ، وقد جرّب هذا فنفع من كان له إيمان وعقيدة راسخة ، أما من لم يعتقد به فهو عليه وبال ، راجع الآية 43 من سورة فصلت في ج 2 ، أما الأمراض الجسمانية فهي نوعان أيضا: ظاهرة كالجروح والدماميل والكسور وما شابهها فهذه لا بدّ لها من التداوي بالعقاقير المجربة لمثلها والتضميد وغيره ، وباطنة كمرض الأمعاء والرئة والمثانة والكلى والكبد والطحال وغيرها ، فكذلك لا بد لها من النداوي عند الأطباء الحاذقين المجربين المؤمنين ، ولا بأس من التداوي عند غيرهم من أهل الكتاب عند فقدهم لأن الضرورات تبيح المحظورات ، ولكن الضرورة تقدر بقدرها لأن هذين النوعين مباينين للنوعين الأولين ، أما الأمراض الأخرى كالفتور والخدر والفلج وضرب الرأس وبعض أنواع الجنون واعتراء الوهم والوسواس وما أشبه ذلك فيجوز أن يعرضها على الأطباء الحاذقين بها وعلى حملة كتاب اللّه العارفين الأمناء فإن قراءة القرآن والتعاويذ به تدفع وتنفع لأمراض كثيرة وتشفي من علل وافرة ،

وهذا لا يمنع من التداوي لها بالعقاقير وما يصفه الأطباء ، إذ قد يجوز بآن واحد أن يستعمل المريض الدواءين المادي والمعنوي الاعتقادي.

ويؤمر المصاب بتعاطي الأسباب من الدواءين لأن الرسول حث على التداوي ، فقال تداووا عباد اللّه فإن اللّه لم يخلق داء إلا وخلق له دواء.

لا سيما الكسور والجروح والإمساك والانطلاق ، وقد وصف صلّى اللّه عليه وسلم عسلا لمنطلق بطنه ولم يقل له اقرأ عليه القرآن مع أنه بتقدير اللّه شاف لكل شيء ، وقد وقع من بعض الأنبياء والأولياء العارفين من ردّ العين بعد العمى وجبر اليد بعد الكسر وشفاء الأبرص والأكمه بل وإحياء الموتى على طريق خرق العادة وهو ممكن بإذن اللّه على يد من وفقه اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت