فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259844 من 466147

أخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول إن الشمس لتدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن ، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول لست بصاحب ذلك ، ثم موسى فيقول كذلك ، ثم محمد فيشفع فيقضي اللّه بين الخلائق ، فيمشي حتى يأخذ بخلقه باب الجنة ، فيومئذ يبعثه اللّه مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم.

وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما نبي يومئذ ، آدم فمن سواه إلا تحت لواني ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيأتون آدم فيقولون أنت أبونا فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ، ولكن ائتوا نوحا ، فيأتون نوحا فيقول إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إبراهيم فيقول كما جاء في عبارة الترمذي إني كذبت ثلاث كذبات ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين اللّه أي (ناضل ودافع) وهي من باب المعاريض لأن الأولى قوله (إِنِّي سَقِيمٌ) الآية 19 من سورة الصافات في ج 2 ، ومعناها مريض القلب من تماديكم على الكفر وعدم التفاتكم إلى خالقكم ، والثانية قوله

(بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا) الآية 62 من سورة الأنبياء في ج 2 ، وذلك على طريق الاستهزاء بهم والسخرية من عقيدتهم بالأوثان ، والثالثة قوله للجبار حينما سأله عن زوجته سارة هذه أختي يريد أنها أخته في الخلقة والدين ، وعلى هذا فلا شيء يعد منها كذبا صراحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت