فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259104 من 466147

قوله تعالى {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً} ان إبراهيم كان آدم الثاني خلقه الله على رؤية جمال جميع صفاته واستيلاء أنوار ذاته في ايجاده على كونه فتجلى بقدمه من حيث الذات وبالبقاء من حيث الصفات ومن الأسماء والنعوت برسم الأفعال لروحه وقلبه وعقله وسره فصار موجودا بوجوده مشكوة لأنواره نورا من تجليه متخلقا بخلقه موجودا بلطفه مقدسا بقدسه خليلا بخلته حبيبا بمحبته صفيا باصطفائيته ملكاً بملكه بصيرا ببصره سميعا بسمعه متكلما بكلامه عينا من عيون الحق في العالم وشقايقا من منابت لطف آدم ما اجتمع في كل اجتمع في وجوده مطيعا في عبوديته حرا في حنيفيته غير مائل من جمال الحق إلى غيره {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

ليس من الله بمستنكر

ان يجمع العالم في واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت