اصفيائه وفى الآية توبيخ علماء السوء وقرّاء المداهنين الذين وضعوا شبكة الرياء والسمعة ليصطادوا بها الجهال ويوبخوا عندهم احباء الله لينصرفوا وجوه الناس إليهم يخونون الله والله لا يهدى كيد الخائنين يعلمون الحق وينكرونه واى شقى اشقى ممن راى منهم ألف كرامة صادقة ثم يشترون بها وبإنكارها رياسة الدنيا من العامة قال بعضهم يتقلبون في نعمة ولا يوفقون لشكرها قال النصرابادى معرفة النعمة حسن ومعرفة المنعم احسن ومعرفة النعمة ربما يتولد منه الإنكار ومعرفة المنعم لا يتولد منه إلا صحة الاستقامة.