فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259054 من 466147

قوله عز وجل: (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد)

النحل: (51) وقال الله لا) [الآية: 51] .

قال أبو عثمان: نهاك ربك أن تتخذ إلهين أو تدعى معه شريكاً فاتخذت معه آلهة

وادعيت شريكاً كيف يصح لك مع ذلك التوحيد وأنت تعبد نفسك، وهواك، وطبعك،

ومرادك وتعبد الخلق فأنى تصل إلى محل العبودية لله تعالى.

قوله عز وجل: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون)

النحل: (53) وما بكم من) [الآية: 53] .

قال أبو حفص: جميع النعم عليك من ربك، وشكرك لغيره ورجوعك في النوائب

إليه، وعبادتك لغيره، وما هذا من أفعال أولي الألباب.

قال الله تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون) .

قال محمد بن الفضل: أجل نعمة الله عليك أن عرفك نفسه، وألهمك لشكر نعمه.

قوله عز وجل: (ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون)

النحل: (54) ثم إذا كشف) [الآية: 54] .

قال بعضهم: الله تعالى كاشف كل ضر، وأنت تدور بشكر النعم على أبواب العبيد.

هل هو إلا الشرك الظاهر.

قوله عز وجل: (ويجعلون لله ما يكرهون)

النحل: (62) ويجعلون لله ما) [الآية: 62] .

سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول

لبعض الأغنياء: كيف يكون يوم القيامة إذا قال الله تعالى: هاتوا ما دفع إلى السلاطين

والمغنيين وغيرهم ومن أمثالهم، فيؤتى بالدواب والثياب والأموال الفاخرة، وإذا قال:

هاتوا ما دفع إلي فيؤتى بالكسر والخرق وما لا يؤبه له ألا تستحي من ذلك الموقف.

قوله عز وجل: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه)

النحل: (66) وإن لكم في) [الآية: 66] .

قال أبو بكر الوراق: العبرة في الأنعام تسخيرها لأربابها وطاعتها لهم وتمردك على

ربك وخلافك له في كل شيء.

قال يحيى بن معاذ: سخر الله تعالى لك الأنعام لتحملك وتحمل أثقالك وهي غير

مخاطب ولا محاسب فترى أبدا بريئا يحمل مذبنا.

قوله عز وجل: (وأوحى ربك إلى النحل)

النحل: (68) وأوحى ربك إلى) [الآية: 68] .

قال ابن عطاء: ألهمها ودلها على الموضع وعلمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت