لِّلَّهِ: اللام: حرف جَرّ، واللهِ: لفظ الجلالة: اسم مجرور، والجارّ متعلَّق
بـ"قَانِتًا لما. حَنِيفًا: وفيه ما يلي ة"
1 -خبر ثالث منصوب.
2 -صفة لـ"أُمَّةً"منصوبة.
3 -حال من الفاعل المنوِيّ في"قَانِتًا".
* وجملة"كَانَ أُمَّةً"في محلَّ رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا} استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
الواو: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُ: فعل مضارع
مجزوم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف"لم يَكُنْ". واسمه
ضمير مستتر يعود على"إِبْرَاهِيمَ"تقديرها هو"."
مِنَ المُشركِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلَّق بخبر"يَكُ"المحذوف، أي: لم
يكن ثابتًاأ من المشركين.
* والجملة معطوفة على جملة"كَانَ"؛ فهي مثلها في محلَّ رفع.
{شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) }
شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ:
شَاكِرًا: وفيه ما يأتي:
1 -خبر رابع لـ"كَانَ"وقد تقدَّم:"أُمَّةً"،"قَانِتًا"،"حَنيفًا". وذكر
السمين أنَه يجوز أن يكون خبرًا ثالثًا. كذا!!
2 -وذكر أبو السعود أنَّه صفة ثالثة لـ"أُمَّهً".
3 -وفيه وجه ثالث وهو أن يكون حالًا من الضمير في"قَانِتًا"، أو من
الضمير في"حَنيفًا".
لِأَنْعُمِهِ: جارّ ومجرور، والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة، وفي تعلُّق الجار
رأيان:
1 -متعلَّق بـ"شَاكِرًا".
2 -متعلَّق بـ"اجْتَبَاهُ".
اجْتَبَاهُ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر، والفاعل: ضمير مستتر تقديره
"هو"، والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وفي هذه الجملة أقوال:
1 -خبر خامس لـ"كَانَ"، فهو في محل نصب.
2 -في محل نصب حال. قال الهمذاني:"وقد مَعَهُ مرادة". وهذا مذهب
البصريين.
3 -وذكر الهمذاني وجهًا ثالثًا، وهو أن تكون مستأنفة. والأوجه الثلاثة مثبتة
عند العكبري.
{وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} : الواو: حرف عطف. هَدَاهُ: فعل ماض مبنيٌّ على الفتح
المقدَّر على الألف. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء في محل نصب