2 -أو بالفعل"قَصَصْنَا"، وهو الطاهر عند أبي حيان، والمحذوف في"مِنْ"
قَبْلُ"تقديره: من قبل تحريمنا على أهل ملتك."
{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} :
الواو: حرف عطف، أو حالئة. مَا: نافية. ظَلَمْنَاهُمْ: فعل ماض، ونَا: ضمير
في محلَّ رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"حَرَّمْنَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب على الحال.
{وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في مواضع، أولها الآية/ 57 من سورة البقرة.
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ
رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119)
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا} :
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في هذه السورة"النحل"في الآية/ 110: ثُمَّ
إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ.
{عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} :
عَمِلُواْ: فعل وفاعل. السُّوءَ: مفعول به. بِجَهَالَةٍ جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق
بمحذوف حال من فاعل"عَمِلُواْ"، أي: عملوا جاهلين.
قال أبو السعود:"أي: بسبب جهالة، أو ملتبسين بها".
قال أبو حيان:"... أي: عملوا السوء جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه، أو غير"
متدبِّرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم"."
{ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} :
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 89 من سورة آل عمران.
{إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} :
تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 53 من سورة الأعراف.
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) }
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا} :
إِنَّ: حرف ناسخ. إِبْرَاهِيمَ: اسم"إِنَّ"منصوب. كَانَ: فعل ماض ناقص.
واسمه ضمير مستتر تقديره"هو".
أُمَّةً: خبر أوّل منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
قَانِتًا: وفيه وجهان:
1 -خبر ثان منصوب.
2 -وأجاز الهمذاني وجهًا ثانيًا، وهو جعله صفة لـ"أمُّةً".