خطاب. وهذا إشارة إلى الكفر بعد الإيمان وإلى الوعيد المذكور.
بِأَنَّهُمُ: الباء: حرف جَرّ للسببية. أَنَّهُمُ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب
اسم"أَنَّ". اسْتَحَبُّوا: فعل ماض، ومعناه آثر، فهو مبنيّ على الضمّ، والواو: في
محل رفع فاعل. الْحَيَاةَ: مفعول به منصوب. الدُّنْيَا: نعت منصوب، وعلامة
نصبه الفتحة المقدَّرة على الألف.
عَلَى الْآخِرَةِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"اسْتَحَب".
* جملة"ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا ..."تعليلية لا محل لها من الإعراب.
وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرٍ بالباء، والجارّ متعلِّق بخبر المبتدأ
المحذوف، أي: ذلك كائن بسبب استحبابهم الدنيا ...
* جملة"اسْتَحَبُّوْا"في محل رفع خبر"أَنَّ".
وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ:
الواو: حرف عطف. أَنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"
منصوب. لَا يَهْدِى: لَا: نافية، يَهْدِى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر
تقديره"هو". الْقَوْمَ: مفعول به منصوب. الْكَافِرِينَ: نعت لـ"الْقَوْمَ"منصوب.
* وجملة"لَا يَهْدِى ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".
و"أَنَّ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بالباء؛ فهو معطوف على
المصدر الأوّل فله حكمه. أي: وبسبب عدم هداية الله القوم الكافرين.
{أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) }
أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ:
أُولَئِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والكاف: حرف خطاب.
الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ.
طَبَعَ: فعل ماض. المَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
عَلَى قُلُوبِهِمْ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"طَبَعَ"، والهاء في محل جَرٍّ
بالإضافة. وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ: معطوفان على"قُلُوبِهِمْ"فلهما إعرابه.
* وجملة"أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ ...".
1 -في محل نصب حال من"الْكَافِرِينَ"في الآية السابقة.