-والمفعول محذوف، أي: ندعوهم. وهذا الضمير هو العائد على الاسم
الموصول"الَّذِينَ".
مِنْ دُونِكَ: جارّ ومجرور، والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق
بمحذوف حال من ضمير المفعول المحذوف.
* وجملة"قَالُوْا ..."لا محلَّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* وجملة"رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"كُنَّا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"نَدْعُوا"في محل نصب خبر"كان".
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ:
فَأَلْقَوْا: الفاء: حرف عطف."ألقوا": فعل ماض مبنيّ على الضم المقدَّر على
الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين"ألقى. وا"والواو في محل رفع فاعل.
إِلَيْهِمُ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"ألقى"والمراد بالضمير
المشركون.
قال الشوكاني:"أي: ألقى أولئك الأصنام والأوثان والشياطين ونحوهم إلى"
المشركين القول: إنَّكُم لكاذبون ..."."
وذكر مثل هذا أبو السعود قال:"فَأَلْقَوْا": أي: شركاؤهم"."
الْقَولَ: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"قَالُوا"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ:
إِنَّ: حرف ناسخ. والكاف في محل نصب اسم"إِنّ". والميم: حرف للجمع.
كَاذِبوُنَ: اللام: لام الابتداء والتوكيد، وهي المزحلقة. كَاذِبُونَ: خبر"إِنَّ"
مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول، وهو المصدر.
2 -تفسيريّة لهذا القول؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
3 -ذهب الرازي إلى أن هذه الجملة بَدَل من القول.
{وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) }
وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ:
الواو: حرف عطف. وَأَلْقَوْا: تقدَّم إعرابه في الآية السابقة.
إِلَى اللَّهِ: جارّ ومجرور، والجارْ متعلِّق بـ"ألْقَى".
يَوْمَئِذٍ: يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق بالفعل"ألْقَى. إِذْ: اسم مبنيّ على الكسر"
محل جَرٍّ بالإضافة، والتنوين للعوض عن جملة مقدَّرة.
السَّلَمَ: مفعول به منصوب.