فهي مثلها لا محل لها من الإعراب؛ لأنَّ المعطوف عليها جملة استئناف.
* وجملة"هُوَ أَقْرَبُ"معطوفة على خبر"أَمْرُ"المقدّر المحذوف؛ فهي مثله في
محل رفع خبر.
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. انظر أول موضع الآية/ 20 من سورة
البقرة.
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78)
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ:
الواو: حرف عطف. اللهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
أَخْرَجَكُم: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والكاف: في محل
نصب مفعول به.
مِّن: حرف جَرّ. بُطُونِ: اسم مجرور، والجارّ متعلِّق بـ"أَخْرَجَ".
أُمَّهَاتِكُمْ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"أَخْرَجَكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ"معطوفة على قوله تعالى:"وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ"
أَزْوَاجًا"."
قال أبو السعود"عطف على قوله تعالى:"وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ ..."منتظم معه في"
سلك أدلة التوحيد ..."."
لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا:
لَا: نافية. تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل. والعلم
هنا بمعنى العرفان. شَيْئًا: فيه وجهان:
1 -إما أن يكون مصدرًا، أي: شيئًا من العلم.
2 -أو هو مفعول به، ويكون الفعل"علم"بمعنى"عرف".
* وجملة"لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا"حال من مفعول"أَخْرَجَكُمْ"، أي: أخرجكم غير
عالمين شيئًا.
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ:
وَجَعَلَ: الواو: حرف عطف، أو للاستئناف. جَعَلَ: فعل ماض، والفاعل ضمير
مستتر تقديره"هو". لَكُمُ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"جَعَلَ".
السَّمْعَ: مفعول به. وَالْأَبْصَارَ: معطوف على السَّمعَ منصوب مثله.
وَالْأَفْئِدَةَ: معطوف على"السَّمْعَ"منصوب مثله.
* وجملة"وَجَعَلَ لَكُمُ ..."فيها ما يلي:
1 -يحتمل أن تكون معطوفة على"أَخْرَجَكُمْ"فتكون الجملة في محل رفع.