فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258914 من 466147

أحدها: أن تكون توكيدا لمعرفة ، وهو مذهب البصريين.

الثاني: أن يكون نعتا لمعرفة ، فتدل على كماله نحو:

"هم القوم كل القوم يا أم خالد".

الثالث: أن تكون تالية للعوامل ، إما مضافة نحو:

كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ.

أو غير مضافة نحو: وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ. ومنه نيابتها عن المصدر فتكون منصوبة على أنها مفعول مطلق ، نحو فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ وقد تضاف إلى الظرف فتعرب مفعولا فيه.

ملاحظة: لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير.

ومعنى كل بحسب ما تضاف إليه ، فيراعى معنى ما تضاف إليه في التنكير

والتعريف والإفراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث ، نحو كل نفس ذائقة الموت ، وكل حزب بما لديهم فرحون ، وكل نفس بما كسبت رهينة.

فسائر هذه الأمثلة روعي فيها معنى المضاف إليه ولم يراع لفظ"كل"فتأمّل وتصرّف. هديت إلى الصواب.

[سورة النحل (16) : آية 112]

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (112)

الإعراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت