فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256981 من 466147

10 -شواهد من المسيحية:

في رسالة بولس إلى أهل رومية، يقرر أن أصل الشر في الإنسان هو عصيان آدم، وأن الإنسان يعمل الشر لوراثته خطيئة آدم، ولا كفارة له إلا موت الجسد ولكن الروح لا تموت فلا كفارة لها إلا الإيمان بالمسيح، وأن قضاء اللَّه وحده هو الذي يفصل بين الأخيار والأشرار.

وفي ص: 1) من رسالته إلى رومية: إن غضب اللَّه معلن من السماء على جميع فجور

الناس. . وذكر من آثامهم. . أن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور تاركين استعمال الإناث اشتغلوا بشهواتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور.

وفي كتاب القديس أوغسطين قوله:. . . حتى عرفت أنني أريد وأنني عندما أقبل شيئًا أو أرفض فإنما أنا نفسي الذي أقبل أو أرفض ولا أحد سواي"."

11 -والنتيجة:

أن القرآن عندما يثبت مشيئة اللَّه، ويثبت معها اختيار الإنسان، فإنما طابق (العلم) وطابق حقيقة الإنسان، وليس في غيره من الأديان ما ينقض ذلك، بل في الأديان ما هو مثله.

وأنه ليس في الإسلام ما في اليهودية من صورة الإله الذي ينافس البشر

وينافسونه، ويقدر لهم حسابهم فيخطئ الحساب.

وليس في الإسلام ما في المسيحية من وراثة البريء للخطيئة، ولا كفارة أحد عن أحد.

12 -إن عقيدة المسلم في القدر، وإيمانه بالتكليف وأنه إنسان مسئول كانت من أسباب قيام المسلمين بواجبهم نحو الدعوة، ونحو الإنسانية فانساحوا في الأرض مجاهدين، يلاقون الموت غير هيابين، وأقبلوا على كل عمل صالح، ينشرون الخير والحق والعدل والفضيلة، إيمانا منهم بأنهم محاسبون على هذا الإيمان وهذا العمل.

بهذا ساد المسلمون وأقاموا حضارة سجد الزمن على أعتابها أكثر من ألف عام!!. انتهى انتهى {الرد الجميل على المشككين في الإسلام من القرآن والتوراة والإنجيل والعلم، للأستاذ/ عبد المجيد حامد صبح} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت