فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255925 من 466147

الأولى قوله تعالى: {ظِلاَلاً} الظِّلال: كلّ ما يستظَلّ به من البيوت والشجر.

وقوله {مِّمَّا خَلَقَ} يعمّ جميع الأشخاص المظِلّة.

الثانية: قوله تعالى: {أَكْنَاناً} الأكنان: جمع كِنّ ، وهو الحافظ من المطر والريح وغير ذلك ؛ وهي هنا الغيران في الجبال ، جعلها الله عدّة للخلق يأوون إليها ويتحصنون بها ويعتزلون عن الخلق فيها.

وفي الصحيح أنه عليه السلام كان في أول أمره يتعبّد بغار حِرَاء ويمكث فيه الليالي ...

الحديث.

وفي صحيح البخاريّ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجراً هارباً من قومه فاراً بدينه مع صاحبه أبي بكر حتى لحقا بغار في جبل ثَوْر ، فكَمنَا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما فيه عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثَقِف لَقِن فيُدْلج من عندهما بسحَر فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمراً يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ، ويرعى عليهما عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر مِنْحَةً من غنم فيرِيحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فَيَبِيتان في رِسْل ، وهو لبن مِنحتهما ورَضِيفُهما حتى ينعِق بهما عامر بن فُهيرة بغَلَس ، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث ...

وذكر الحديث.

انفرد بإخراجه البخاري.

الثالثة قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر} يعني القُمص ، واحدها سربال.

{وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} يعني الدروع التي تقي الناس في الحرب ؛ ومنه قول كعب بن زهير:

شُمُّ العرانِين أبطال لَبُوسهمُ ...

من نَسْج داودَ في الهَيْجَا سَرابِيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت