والورم ، والكسائي بكسر الميم فيهن ؛ والأعمش بحذف الهمزة وكسر الميم ، وابن أبي ليلى بحذفها وفتح الميم ، قال أبو حاتم: حذف الهمة رديء ولكن قراءة ابن أبي ليلى أصوب ، وكانت كذلك على ما في البحر لأن كسر الميم إنما هو لإتباعها حركة الهمزة فإذا كانت الهمزة محذوفة زال الإتباع بخلاف قراءة ابن أبي ليلى فإنه أقر الميم على حركتها {لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا} في موضع الحال و {شَيْئاً} منصوب على المصدرية أو مفعول {تَعْلَمُونَ} ، والنفي منصب عليه ، والعلم بمعنى المعرفة أي غير عارفين شيئاً أصلاً من حق المنعم وغيره ، وقيل: شيئاً من منافعكم ، وقيل: مما قضى عليكم من السعادة أو الشقاوة ، وقيل: مما أخذ عليكم من الميثاق في أصلاب آبائكم ، والظاهر العموم ولا داعي إلى التخصيص.
وعن وهب يولد المولود خدراً إلى سبعة أيام لا يدرك راحة ولا ألماً.