فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253802 من 466147

وروى ابن أبي شيبة عن خيثمة رحمه الله تعالى: أنه قال: تقول الملائكة: يا رب! عبدك المؤمن تَزوي عنه الدنيا، وتعرضه للبلاء؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن ثوابه، فإذا رأوا ثوابه قالوا: يا رب! لا يضره ما أصابه من الدُّنيا.

ويقولون: عبدك الكافر تزوي عنه البلاء، وتبسط له الدنيا؟ قال: فيقول للملائكة: اكشفوا لهم عن عقابه، فإذا رأوا عقابه قالوا: يا رب! لا ينفعه ما أصابه من الدنيا.

وسبق في نحو ذلك عن نوف البكالي رحمه الله تعالى حكاية المؤمن والكافر في صيد السمك.

وروى ابن أبي شيبة عن الحسن قال: لما خلق الله آدم عليه السلام وذريته قالت الملائكة: إن الأرض لا تسعهم، قال: إني جاعل موتاً، قال: إذاً لا يهنيهم عيش، قال: إني جاعل أملاً.

وروى أبو نعيم عن عبد الأعلى التيمي رحمه الله تعالى قال: إذا جلس قوم فلم يذكروا الجنة والنار قال الملائكة: أغفلوا العظيمتين، ومن ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَنْسَوُا الْعَظِيْمَتَيْنِ"، قلنا: وما العظيميتان

يا رسول الله؟ قال:"الْجَنَّةُ وَالنَّارُ". رواه أبو يعلى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما.

والمراد بذكر الجنة أن تطلب من الله، وذكر النار أن يستعاذ به منها.

أو ذكرهما وما فيهما مما ورد به الكتاب والسنة ترغيباً لنفس الذاكر، أو لغيره في الجنة، وترهيباً من النار.

وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن الحارث رضي الله تعالى عنه قال: ما من شجرة - صغيرة ولا كبيرة -، ولا مغرز إبرة - رطبة ولا يابسة - إلا ملك متوكل بها يأتي الله بعلمها كل يوم، ورطوبتها إذا رطبت، ويبوستها إذا يبست.

وروى أبو الشيخ في"العظمة"عن الحسن قال: ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء، وينزل مع المطر كذا، وكذا من الملائكة يكتبون حيث يقع فيه المطر، ومن يرزقه، وما يخرج منه مع كل قطرة.

وروى الحاكم وصححه، والبيهقي في"الدلائل"عن سعيد بن هلال قال: سمعت أبا جعفر محمَّد بن علي رضي الله تعالى عنه وتلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت