فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255794 من 466147

{إِنَّ الله على كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ} ومن جملة الأشياء أن يجيء بها أسرعَ ما يكون فهو قادرٌ على ذلك ، أو وما أمرُ إقامةِ الساعة التي كُنهُها وكيفيتُها من الغيوب الخاصةِ به سبحانه ، وهي إماتةُ الأحياءِ وإحياءُ الأمواتِ من الأولين والآخرين ، وتبديلُ صورِ الأكوان أجمعين ، وقد أنكرها المنكرون وجعلوها من قبيل ما لا يدخُل تحت الإمكان في سرعة الوقوعِ وسهولةِ التأتي إلا كلمح البصر أو هو أقرب على ما مر من الوجهين إن الله على كل شيء قدير فهو قادر على ذلك لا محالة ، وقيل: غيبُ السماوات والأرض عبارةٌ عن يوم القيامة بعينه لما أن علمه بخصوصه غائبٌ عن أهلهما ، فوضْعُ الساعة موضعَ الضمير لتقوية مضمونِ الجملة.

{والله أَخْرَجَكُم مّن بُطُونِ أمهاتكم}

عطف على قوله تعالى: {والله جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} منتظمٌ معه في سلك أدلةِ التوحيد من قوله تعالى: {والله أَنزَلَ مِنَ السماء مَآء} وقولِه تعالى: {والله خَلَقَكُمْ} وقوله تعالى: {والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ} والأمهات بضم الهمزة وقرئ بكسرها أيضاً جمعُ الأم زيدت الهاء فيه كما زيدت في أهراق من أراق وشذّت زيادتُها في الواحدة ، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت