فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252419 من 466147

تَسْمَعُ في أجوافِهِنَّ صَرَدَا ...

وفي اليَديْنِ جُسْأَةً وَبَدَدَا

المعنى: وترى في اليدين.

والجُسأة: اليبس.

والبَدَد: السَّعة.

وقال غيره: قوله تعالى: {مسخرات} حال مؤكدة ، لأن تسخيرها قد عرف بقوله تعالى: {وسخر} .

وقرأ ابن عامر: والشمسُ والقمرُ والنجومُ مسخراتٌ ، رفعاً كله ، وروى حفص عن عاصم: بالنصب ، كالجمهور ، إِلاّ قوله تعالى: {والنجومُ مسخراتٌ} فإنه رفعها.

قوله تعالى: {وما ذرأ لكم} أي: وسخر ما ذرأ لكم.

وذرأ بمعنى: خلق.

و"سخر البحر"أي: ذلَّله للركوب والغوص فيه {لتأكلوا منه لحماً طريّاً} يعني: السمك {وتستخرجوا منه حلية تلبسونها} يعني: الدُّر ، واللؤلؤ ، والمرجان ، وفي هذا دلالة على أن حالفاً لو حلف: لا يلبس حُلِيّاً ، فلبس لؤلؤاً ، أنه يحنث ، وقال أبو حنيفة: لا يحنث.

قوله تعالى: {وترى الفلك} يعني: السفن.

وفي معنى {مَوَاخِرَ} قولان:

أحدهما: جواري ، قاله ابن عباس.

قال اللغويون: يقال: مخرت السفينة مَخْراً: إِذا شقت الماء في جريانها.

والثاني: المواقر ، يعني: المملوءة ، قاله الحسن.

وفي قوله تعالى: {ولتبتغوا من فضله} قولان:

أحدهما: بالركوب فيه للتجارة ابتغاء الربح من فضل الله.

والثاني: بما تستخرجون من حليته ، وتصيدون من حيتانه.

قال ابن الأنباري: وفي دخول الواو في قوله تعالى: {ولتبتغوا من فضله} وجهان:

أحدهما: أنها معطوفة على لامٍ محذوفة ، تقديره: وترى الفلك مواخر فيه لتنتفعوا بذلك ولتبتغوا.

والثاني: أنها دخلت لفعل مضمر ، تقديرهُ: وفعل ذلك لكي تبتغوا.

قوله تعالى: {وألقى في الأرض رواسي} أي: نصب فيها جبالاً ثوابت {أن تميد} أي: لئلاَّ تميد ، وقال الزجاج: كراهة أن تميد ، يقال: ماد الرجل يميد مَيْداً: إِذا أُدير به ، وقال ابن قتيبة: الميد: الحركة والمَيْل ، يقال: فلان يميد في مشيته ، أي: يتكفَّأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت