{مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ} : جحدوا وأنكروا ما عملوا من المخالفات.
{بَلَى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} : هكذا قالت لهم الملائكة، ثم يقولون لهم: {فَادْخُلُوا أَبْوَابَ ... } : وكذلك الذين تقسو نفوسُهم بإعراضهم عن الطاعات إذا نزَلَتْ بهم الوفاةُ يأخذون في الجزع وفي التضرع، ثم لا تطيبُ نفوسهم بأن يُقِرُّوا بتفاصيل أعمالهم عند الناس، فيما يتعلق بإرضاء خصومهم لم أَخَلُّوا من معاملاتهم، ثم الله يؤاخذهم بالكبير والصغير، والنقير والقطمير، ثم يبقون أبداً في وبال ما أحقبوه، لأن شؤم ذلك يلحقَهم في أُخراهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 292 - 293}