فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251998 من 466147

يعرف النهر بماء يتدفق في مجري محدد (له حواف تعرف باسم الشرف النهرية) من مناطق مرتفعة في اتجاه البحر , أو في اتجاه بحيرة داخلية , أو حوض صحراوي , أو نهر أكبر.

وتغذي الأنهار بماء المطر الذي يسقط فوق مرتفعات الأرض من مثل الجبال , كما يمكن ان تغذي الأنهار من ماء العيون , أو من تسربات الماء المخزون في طبقات تحت سطح الأرض ومن ذوبان الجليد من أماكن تجمعه في قمم الجبال ومن اطراف حقول الجليد , ولكن عند تكون اعداد من البحيرات في المناطق المرتفعة تكون قدرتها على إمداد الأنهار بالماء المتدفق أكبر.

كذلك يمكن ان يفقد جزء من ماء النهر بالبخر أو بالتسرب الي الخزانات المائية تحت سطح الأرض , والفرق بين كم الماء الذي يغذي النهر والفاقد منه هو الذي يتحكم في استمرارية أو انقطاع تدفق الماء في مجري النهر.

ومن هنا كان ربط القرآن الكريم بين تكون الجبال وتدفق الأنهار في الآية الكريمة التي نحن بصددها وفي غيرها من آيات القرآن العظيم.

كذلك فان مجاري الأنهار تتعرض للانتقال البطيء مع الزمن أو للجفاف وذلك مع تغير الظروف المناخية , أو تغير سرعة جريان الماء في مجراه , وهي مرتبطة بمعدل انحدار المجري , وطبيعة الصخور التي شق فيها مجراه

وشكل المقطع الرأسي للمجري , ومع جفاف مجري النهر أو تغييره يترك المجري القديم سبيلا ميسرا لحركة كل من الإنسان والحيوان , ومن هنا كان ربط القرآن الكريم بين ذكر الأنهار والسبل حيث إن الأنهار من أعظم وسائل شق الطرق بين الجبال والتلال والهضاب في مناطق التضاريس الأرضية الوعرة.

خاتمة:

هذه الحقائق العلمية عن كل من الجبال والأنهار والسبل بدأ الإنسان في جمع اطرافها في بطء شديد عبر القرون المتعاقبة ولم يبدأ في بلورة تصور صحيح لها الا في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي , ولم يكتمل هذا التصورإلا في منتصف الستينيات من القرن العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت