فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251176 من 466147

والإراحة: فعل الرواح، وهو الرجوع إلى المعاطن، يقال: أراح نعمهُ إذا أعادها بعد السروح.

والسروح: الإسامة، أي الغدُوّ بها إلى المراعي.

يقال: سَرَحها بتخفيف الراء سَرحاً وسُروحاً، وسرّحها بتشديد الراء تسريحاً.

وتقديم الإراحة على التسريح لأن الجمال عند الإراحة أقوى وأبهج، لأنها تقبل حينئذٍ مَلأى البطون حافلة الضروع مَرحة بمسرّة الشبع ومحبّة الرجوع إلى منازلها من معاطن ومرابض.

والإتيان بالمضارع في {تريحون} و {تسرحون} لأن ذلك من الأحوال المتكررة.

وفي تكررها تكرر النعمة بمناظرها. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت