والجحدري {حينا} فيهما بالتنوين وفك الإضافة على أن كلتا الجملتين صفة لحينا قبلها والعائد محذوف كما في قوله تعالى: {واتقوا يَوْمًا لاَّ تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ} [البقرة: 48] أي حينا تريحون فيه وحينا تسرحون فيه، والعامل في {حِينٍ} أما المبتدأ لأنه بمعنى التجمل كما قيل وأما خبره لما فيه من معنى الاستقرار.
وجوز أن يكون متعلقاً بمحذوف وقع صفة لجمال. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 14 صـ}