فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251142 من 466147

والأنعام تذكّر وتؤنث ؛ قال الله تعالى: {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} [النحل: 66] .

وفي موضع {مِّمَّا فِي بُطُونِهَا} [المؤمنون: 21] .

وانتصب الأنعام عطفاً على الإنسان ، أو بفعل مقدّرُ ، وهو أوجه.

الثانية قوله تعالى: {دِفْءٌ} الدِّفْء: السَّخانة ، وهو ما اسْتُدْفِئ به من أصوافها وأوبارها وأشعارها ، ملابس ولُحُف وقُطُف.

وروي عن ابن عباس: دفؤها نسلها ؛ والله أعلم قال الجوهري في الصحاح: الدفء نِتاج الإبل وألبانها وما ينتفع به منها ؛ قال الله تعالى:"لكم فِيها دفْء".

وفي الحديث:"لنا من دِفئهم ما سلّموا بالميثاق"والدفء أيضاً: السخونة ، تقول منه: دَفِئ الرجل دفَاءة مثلُ كَرِه كراهة.

وكذلك دَفِئ دَفَأ مثلُ ظمِئ ظمأ.

والاسم الدِّفْء (بالكسر) وهو الشيء الذي يدفئك ، والجمع الأدفاء.

تقول: ما عليه دفء ؛ لأنه اسم.

ولا تقول: ما عليك دَفاءة ؛ لأنه مصدر.

وتقول: اقعد في دِفء هذا الحائط أي كِنّه.

ورجل دفِئ على فَعِلٍ إِذا لبس ما يدفِئه.

وكذلك رجل دفآن وامرأة دفأى.

وقد أدفأه الثوب وتدفأ هو بالثوب واستدفأ به ، وادّفأ به وهو افتعل ؛ أي لبس ما يدفئه.

ودَفُؤت ليلتنا ، ويوم دَفئ على فعيل وليلة دفِيئة ، وكذلك الثوب والبيت.

والمُدْفِئة الإبل الكثيرة ؛ لأن بعضها يدفئ بعضاً بأنفاسها ، وقد يشدّد.

والمُدْفَأة الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم ؛ عن الأصمعي.

وأنشد الشماخ:

وكيف يَضِيع صاحبُ مُدْفآتٍ ...

على أثباجهن من الصَّقِيع

قوله تعالى: {وَمَنَافِعُ} قال ابن عباس: المنافع نسل كل دابة.

مجاهد: الركوب والحمل والألبان واللحوم والسمن.

{وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} أفرد منفعة الأكل بالذكر لأنها معظم المنافع.

وقيل: المعنى ومن لحومها تأكلون عند الذبح.

الثالثة دلت هذه الآية على لباس الصوف ، وقد لبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله كموسى وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت