فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232711 من 466147

قوله: (هي صاع من ذهب) وكان يشرب فيه الملك فسمي سقاية باعتبار أول حاله، وصاعاً باعتبار آخر أمره، لأن الصاع آلة للكيل.

قوله: (مرصع بالجواهر) أي مزين ومحلى بها.

قوله: (بعد انفصالهم عن مجلس يوسف) أي خروجهم وسيرهم، بل قيل: إنهم وصلوا إلى بلبيس وردوا من عندها.

قوله: {أَيَّتُهَا الْعِيرُ} هي في الأصل كل ما يحمل عليه من إبل وحمير، ويقال أطلقت وأريد أصحابها فهو مجاز علاقته المجاورة.

قوله: {وَأَقْبَلُواْ} قدره المفسر (قد) إشارة إلى أن الجملة حالية، والمعنى أنهم التفتوا إليهم وخاطبوهم بما ذكر.

قوله: {مَّاذَا تَفْقِدُونَ} أي أي شيء ضاع منكم.

قوله: {صُوَاعَ الْمَلِكِ} أي آلة كيله، وإنما اتخذ آلة كيل لعزة ما يكال به في ذلك الوقت، وفيه قراءات كثيرة السبعية منها واحدة وهي صواع وما عداها شاذ.

قوله: {حِمْلُ بَعِيرٍ} أي جعلا له.

قوله: {قَالُواْ تَاللَّهِ} إلخ، إنما قالوا ذلك، لما ظهر من أحوالهم ما يدل على صدقهم، حيث كانوا مواظبين على الطاعات والخيرات، حتى بلغ من أمرهم أنهم سدوا أفواه دوابهم، لئلا تأكل شيئاً من أموال الناس.

قوله: {لَقَدْ عَلِمْتُمْ} اللام موطئة لقسم محذوف تأكيد لما قبله.

قوله: (ووجد فيكم) الجملة حالية، والمعنى فما جزاؤه إن كنتم غير صادقين في قولكم، والحال أنه ظهر خلاف ما قلتم.

قوله: (خبره) {مَن وُجِدَ} أي فمن اسم موصول ووجد صلتها، والكلام على حذف مضاف أي استرقاق من وجد، أشار المفسر بقوله يسترق.

قوله: (وكانت سنة آل يعقوب) أي طريقهم وشريعتهم يسترق السارق سنة.

قوله: {كَذلِكَ} (الجزاء) أي المذكور وهو استرقاق السارق.

قوله: (فصرفوا) أي ردوا من المكان الذي لحقهم فيه جماعة الملك.

قوله: {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ} أي فكان يفتح وعاء وعاء ويفتشه، ثم بعد فراغه منه يستغفر الله مما قذفهم به، إلى أن وصل إلى رحل بنيامين فقال: ما أظن هذا أخذ شيئاً، فقالوا: والله لا نتركك حتى تنظر في رحله، فإنه أطيب لنفسك وأنفسنا، فلما فتحوا متاعه وجدوا الصواع فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت