فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232580 من 466147

والمراد أصحاب العير كقوله: يا خيل الله اركبي.

وقرأ ابن مسعود: وجعل السقاية، على حذف جواب"لما"، كأنه قيل: فلما جهزهم بجهازهم وجعل السقاية في رحل أخيه، أمهلهم حتى انطلقوا، ثم أذن مؤذن. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: تفقدون، من أفقدته إذا وجدته فقيداً. وقرئ:"صواع"، و"صاع"، و"صوع". بفتح الصاد وضمها،

قوله: (يا خيل الله اركبي) ، النهاية:"جاء في الحديث، وهو على حذف المضاف، أي: [يا] فرسان خيل الله اركبي، وهذا من أحسن المجازات وألطفها".

قال الراغب:"الخيل في الأصل: اسم للأفراس والفرسان، وعلى ذلك قوله تعالى: (وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) [الأنفال: 60] ، ويستعمل في كل منهما منفرداً، نحو ما روي:"يا خيل الله اركبي"، فهذا للفرسان، ومنه الحديث:"عفوت لكم عن صدقة الخيل"، يعني: الأفراس".

قوله: (من: أفقدته؛ إذا وجدته فقيداً) ، الراغب:"الفقد: عدم الشيء بعد وجوده، فهو أخص من العدم، فإن العدم يقال فيه وفيما لم يوجد بعد، قال الله تعالى: (مَاذَا تَفْقِدُونَ) ، والتفقد: التعهد، لكن حقيقة التفقد: تعرف فقدان الشيء ، والتعهد: تعرفا لعهد المتقدم".

قوله: (وقرئ:"صواع"و"صاع") ، قال ابن جني:"قرأ أبو رجاء:"صوع الملك"؛ بفتح الصاد، وقرأ عبد الله بن عون: بضمها، ويحيى بن يعمر: بفتح الصاد وبالغين المعجمة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت