فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228094 من 466147

{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ} أي: بعد مراجعة أبيهم في شأنه: {وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ} فيه تعظيم لما أزمعوا؛ إذ أخذوه ليكرموه، ويدخلوا السرور على أبيه، ومكروا ما مكروا {وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا} أي: أعلمناه بإلقاء في روعه، أو بواسطة ملك عند ذلك تبشيراً له، بأنك ستخلص مما أنت فيه، وتحدثهم بما فعلوا بك.

وقوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} إما متعلق بـ (أوحينا) أي: أوحينا إليه ذلك وهم لا يشعرون؛ إيناساً له، وإزالة للوحشة، أو حال من الهاء في (لتنبئنهم) ، أي: لتحدثنهم بذلك وهم لا يشعرون أنك يوسف، لعلو شأنك، كما سيأتي في قوله تعالى: {فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} [يوسف: من الآية 58] .

روي أنهم نزعوا قميص يوسف الموشى الذي عليه، وأخذوه، وطرحوه في البئر، وكانت فارغة لا ماء بها، وجلسوا بعدُ يأكلون ويلهون إلى المساء.

وجواب (لما) في الآية محذوف، مثل فعلوا ما فعلوا، أو طرحوه فيها. وقيل: الجواب (أوحينا) والواو زائدة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 161 - 163}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت