/19/ الإصرار على ممارسة الفاحشة والتهديد باستخدام النفوذ لتحقيقها: {وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ} [يوسف: 32] .
/20/ تلفيق التهم لأبرياء ، حتى وإن ثبتت براءتهم: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف: 35] .
/21/ الفساد السياسي (التعتيم على الجرائم وعدم رفعها إلى الملك) : {قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} [يوسف: 50] . {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ} .
/22/ الاعتراف بالحق حينما تتأزم الأمور: {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [يوسف: 51] .
/23/ الاعتراف فيه راحة لجميع الأطراف: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] . فإن كان القول لامرأة العزيز ، ففي ذلك راحة لزوجها من شك الخيانة ورفع لرأسه أمام الملأ ، وإن كان القول ليوسف عليه السلام ، ففه رد لجميل عزيز مصر الذي آواه وأكرم مثواه .
/24/ أغفل القرآن الكريم حكم الملك في هذه القضية: لأسباب لا يعلمها إلا الله ، وتجاوزه إلى أمره ليوسف أن يكون من أفراد الحكم {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} [يوسف: 54]
خامساً: العلاج الواقي من الوقوع في الفواحش داخل البيوت من خلال سورة يوسف عليه السلام:
/1/ - الحذر من الإقامة الدائمة للخدم داخل البيوت ، حتى ولو كانوا قد تربوا فيها صغاراً .
/2/ - عدم مشروعية التبني .
/3/ - عدم مشروعية الخلوة بالخدم .
/4/ - الحذر من الفراغ والنميمة وكثرة القيل والقال .
/5/ - غض البصر للرجل والمرأة ، على حد سواء .
/6/ - الحذر من المجالس السيئة .