وقرأ الباقون «فننجى» بنونين: الأولى مضمومة، والثانية ساكنة، وبعد الثانية جيم مخففة، وبعد الجيم ياء ساكنة مدّية، على أنه فعل مضارع مبنى للمعلوم من «أنجى» الرباعى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» يعود على الله تعالى، والكلام جاء على نسق ما قبله وهو قوله تعالى جاءهم نصرنا و «من» مفعول «ننجى» .
تنبيه: اتفق جميع شيوخ النقل عن كتاب المصاحف على حذف النون الثانية في الرسم من «ننجى» في سورة الأنبياء، وفي سورة يوسف عليه السلام، وإلى ذلك أشار صاحب المورد بقوله:
والنون من ننجى في الأنبياء: كل وفي الصدّيق للإخفاء.
تمت سورة يوسف ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 2/} ...