فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225213 من 466147

{تَدْعُونَا} : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، و"نَا"في محل

نصب مفعول به، والفاعل (أنت) .

{إِلَيْهِ} : متعلقان بـ {تَدْعُونَا} .

{مُرِيبٍ} : صفة لـ"شَكٍّ"مجرور، وهو اسم فاعل من"أراب"المتعدي، أي:

من يوقع في الريب، أو من"أراب"اللازم، أي: صار ذا ريبة.

* وجملة: {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ ... } في محل نصب حال من مفعول {تَنْهَانَا} .

* وجملة: {تَدْعُونَا ... } لا محل لها، صلة الموصول الاسمي.

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) }

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} :

تقدم مثيلها في الآية (28) من هذه السورة.

والمفعول الثاني لـ {أَرَأَيْتُمْ} - هنا:

1 -محذوف تقديره: أأعصه، ويدل عليه: {فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} . لأنه ضمن معنى (أخبروني) .

2 -قال ابن عطية:"هي من رؤية القلب، والشرط الذي بعده وجوابه"

يسد مسدّ مفعولي"علمت"وأخواتها"."

والوجه الأول أثبت.

{فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} : تقدَّم مثيلها في الآية (30) من هذه السورة،

والفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر.

* وجملة: {مَنْ يَنْصُرُنِي ... } في محل جزم جواب شرط مقدّر، أي: إن تابعتكم

وعصيت ربي في أوامره فمن يمنعني من عذابه.

{فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} :

{فَمَا} : الفاء: استئنافية، و"مَا": نافية. {تَزِيدُونَنِي} : فعل مضارع مرفوع، والواو:

في محل رفع فاعل، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به.

{غَيْرَ} : فيها ما يأتي:

1 -مفعول به ثان لـ {تَزِيدُونَنِي} ، أي: فما تزيدونني إلا تخسيراً، أو:

فما تحملونني عليه غير أني أخسركم، أي: أرى منكم الخسران.

2 -صفة لمفعول محذوف، أي: فما تزيدونني شيئاً غير تخسير.

وضعَّف أبو البقاء هذا الوجه.

والوجه الأول والله أعلم.

{تَخْسِيرٍ} : مضاف إليه مجرور، ومعنى"تفعيل"هنا النسبة، أي: غير أني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت