{تَدْعُونَا} : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، و"نَا"في محل
نصب مفعول به، والفاعل (أنت) .
{إِلَيْهِ} : متعلقان بـ {تَدْعُونَا} .
{مُرِيبٍ} : صفة لـ"شَكٍّ"مجرور، وهو اسم فاعل من"أراب"المتعدي، أي:
من يوقع في الريب، أو من"أراب"اللازم، أي: صار ذا ريبة.
* وجملة: {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ ... } في محل نصب حال من مفعول {تَنْهَانَا} .
* وجملة: {تَدْعُونَا ... } لا محل لها، صلة الموصول الاسمي.
{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) }
{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} :
تقدم مثيلها في الآية (28) من هذه السورة.
والمفعول الثاني لـ {أَرَأَيْتُمْ} - هنا:
1 -محذوف تقديره: أأعصه، ويدل عليه: {فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} . لأنه ضمن معنى (أخبروني) .
2 -قال ابن عطية:"هي من رؤية القلب، والشرط الذي بعده وجوابه"
يسد مسدّ مفعولي"علمت"وأخواتها"."
والوجه الأول أثبت.
{فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} : تقدَّم مثيلها في الآية (30) من هذه السورة،
والفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر.
* وجملة: {مَنْ يَنْصُرُنِي ... } في محل جزم جواب شرط مقدّر، أي: إن تابعتكم
وعصيت ربي في أوامره فمن يمنعني من عذابه.
{فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} :
{فَمَا} : الفاء: استئنافية، و"مَا": نافية. {تَزِيدُونَنِي} : فعل مضارع مرفوع، والواو:
في محل رفع فاعل، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به.
{غَيْرَ} : فيها ما يأتي:
1 -مفعول به ثان لـ {تَزِيدُونَنِي} ، أي: فما تزيدونني إلا تخسيراً، أو:
فما تحملونني عليه غير أني أخسركم، أي: أرى منكم الخسران.
2 -صفة لمفعول محذوف، أي: فما تزيدونني شيئاً غير تخسير.
وضعَّف أبو البقاء هذا الوجه.
والوجه الأول والله أعلم.
{تَخْسِيرٍ} : مضاف إليه مجرور، ومعنى"تفعيل"هنا النسبة، أي: غير أني