أخسركم، أي أنسبكم إلى التخسير، قاله الزمخشري. وقيل: هو على حذف
مضاف، أي: غير مضارة تخسيركم. قاله ابن عباس.
* وجملة: {مَا تَزِيدُونَنِي ... } لا محل لها؛ استئنافية.
{وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) }
{وَيَاقَوْمِ} : تقدمت في الآية (55) ، والواو: عاطفة.
{هَذِهِ} : الهاء: للتنبيه، واسم الإشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
نَاقَةٌ: فيها ما يأتي:
1 -خبر مرفوع.
2 -بدل من اسم الإشارة.
3 -عطف بيان على اسم الإشارة.
والوجه ا {لَهَا} لأول.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والإضافة للتشريف والتنبيه على أنها
مفارقة لسائر ما يجانسها من حيث الخلقة والخلق.
{لَكُمْ} : في متعلَّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -بمحذوف حال من"ءَايَةً"، صفة تقدمت على موصوفها، قاله
الزمخشري ووافقه السمين، وأنكر أبو حيان أن تكون"ءَايَةً"
العامل في الحال، وقال: العامل فيها محذوف.
2 -بمحذوف خبر لـ"هَذِهِ"إن كانت"نَاقَةُ"بدلاً أو عطف بيان.
والوجه الأول ظاهر.
ءَايَةً: فيها ما يأتي:
1 -حال منصوبة، وفي عاملها ما يأتي:
أ - هاء التنبيه أو اسم الإشارة لما فيهما من معنى الفعل، أي:
أشير إليها في هذه الحال، أو: انتبهوا لها.
ب - فعل محذوف.
جـ - المنوي في {لَكُمْ} إن كانت {نَاقَةُ اللَّهِ} بدلاً أو عطف
بيان.
2 -تمييز، أي: هذه ناقة الله لكم من جملة الآيات. ذكره ابن
الأنباري.
والحال - هنا - أقوى من التمييز.
* وجملة النداء: {يَاقَوْمِ} معطوفة على جملة: {يَاقَوْمِ} في الآية السابقة، فهي
في محل نصب.
* وجملة: {هَذِهِ نَاقَةُ ... } لا محل لها؛ استئنافية.
فَذَرُوهَا: الفاء: عاطفة لربط المسبب بالسبب، والفعل أمر مبني على حذف
النون، والواو: في محل رفع فاعل، و"هَا": في محل نصب مفعول به.
{تَأْكُلْ} : فعل مضارع مجزوم جواب الطلب، والفاعل (هي) . {فِي أَرْضِ} : متعلقان
بـ {تَأْكُلْ} . اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والإضافة لتزكية استحقاقها