فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224905 من 466147

{وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [99] .

{وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ} أي: الدنيا: {لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: يلعنون في الدنيا والآخرة ، فهي تابعة لهم أين كانوا ، ف-: (يوم) معطوف على محل (في) هذه ؛ لابتداء كلام .

{بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُود} أي: بئس العطاء المعطى ، وهي اللعنة في الدارين .

القول في تأويل قوله تعالى:

{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ} [100] .

{ذَلِكَ} إشارة إلى ما قص من أنباء الأمم: {مِنْ أَنبَاء الْقُرَى} أي: المهلكة: {نَقُصُّهُ عَلَيْكَ} أي: بالوحي: {مِنْهَا قَآئِمٌ} أي: باق ينظر إليها ، قد باد أهلها: {وَحَصِيدٌ} أي: ومنها عافي الأثر كالزرع المحصود .

القول في تأويل قوله تعالى:

{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [101] .

{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} بإهلاكنا إياهم: {وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} أي: بتعريضها لما أوجبه من الشرك وعبادة الأوثان والظلم: {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} أي: إهلاك وتخسير .

القول في تأويل قوله تعالى:

{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [102] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت