فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224901 من 466147

وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن جريج {إِلاَّ قَلِيلاً مّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ} يستقلهم الله من كل قوم.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد {واتبع الذين ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ} قال: في ملكهم وتجبرهم ، وتركهم الحق.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ من طريق ابن جريج ، قال: قال ابن عباس: أترفوا فيه: أبطروا فيه.

وأخرج الطبراني ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والديلمي عن جرير ، قال:"سمعت رسول الله يسئل عن تفسير هذه الآية {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وأهلها ينصف بعضهم بعضاً"وأخرجه ابن أبي حاتم ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق موقوفاً على جرير."

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً} قال: أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} قال: أهل الحق وأهل الباطل {إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} قال: أهل الحق {ولذلك خَلَقَهُمْ} قال: للرحمة.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، عنه {إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} قال: إلا أهل رحمته فإنهم لا يختلفون.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عنه ، قال: لا يزالون مختلفين في الأهواء.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عطاء بن أبي رباح {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} أي: اليهود والنصارى والمجوس والحنيفية ، وهم الذين رحم ربك الحنيفية.

وأخرج هؤلاء عن الحسن في الآية قال: الناس مختلفون على أديان شتى إلا من رحم ربك ، فمن رحم ربك غير مختلف {ولذلك خَلَقَهُمْ} قال: للاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت