(فَاتَّبَعَهُمْ) وهو (افتعل) من: تَبعَ يَتْبَعُ تَبَعًا به. (بَغْيًا وَعَدْوًا) أي: بغيًا في المقال وعدوًا في الفعال، أي: ظلمًا واعتداءً، وهو أنه أراد قتلهم عَدْوًا، أي: اعتداءً، ويقال عَدَا يَعدُو عَدْوًا مثل: غَزَا يَغْزُو غَزْوًا.
90 -قوله تعالى: (قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ) ، بالفتح بوقوع (آمَنْتُ) عليها وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ حمزة والكسائي (إِنَّهُ) بالكسر، أي: آمَنْتُ [فَقُلتُ إِنَّهُ] .
92 -قوله تعالى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ) ، وقرأ عبد اللَّه (نُنَحِّيكَ بِنِدائِكَ) ، أي: نُلْقِيكَ على ناحية البحر. وقيل: نُنْقِذك.
105 -قوله تعالى: (حَنِيفًا) ، نصب على القطع.
103 - [قوله تعالى:] (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) ، قرئ بالتخفيف والتشديد وقرئ بنونٍ واحدةٍ وتشديد الجيم، معناه: نُنْجِي المؤمنينَ. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...