30 -قوله تعالى: (هُنَالِكَ تَبْلُو) ، أي. في ذلك الوقت تُخْتَبَرُ. وقرأ حمزة والكسائي (تَتْلُوا) بتاءين، ومعناه: تقرأ كتابها وما كتب من أعمالها التي قدمتها.
35 -قوله تعالى: (أَمَّنْ لَا يَهِدِّي) ، أي: الله الذي يهدي. وقرئ (يَهَدَّي) و (يَهِدِّي) و (يَهْدِّي) ، وكلها (يَفْتَعِل) وإن اختلفت ألفاظها، وأصلها: (يَهْتَدِي) فأدغمت التاء في الدال. فمن فتح الهاء ألقى عليه حركة التاء المدغم. ومن كسر الهاء فلأنها كانت ساكنةً واجتمعت مع الحرف المدغم الساكن فحرك الهاء بالكسر لالتقاء الساكنين. ومن سكن الهاء جمع بين الساكنين. ومن كَسَرَ الياء والهاء أتبع الياء ما بعدها من
الكسر. قال الزجاج: وهو رديء لثقل الكسر في الياء. فأمّا معنى (لا يَهْتَدِى) : إلا أن يهديَ الأصنام، وإنْ هُدِيَتْ لا تَهْتَدِي؛ لأنها موات من حجارة.
58 -قوله تعالى: (فبِذَلِكَ فَلْيَفرَحُوا) ، يعني: بالتصديق بذلك. وقرئ بالتاء والياء. وقرئ بكسر اللام أيضًا، (هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) من المال، يعني: الكفار. وقرئ بالتاء، أي: المؤمنين.
61 -قوله تعالى: (وَمَا يَعْزب) ، وقرئ بكسر الزاي ورفعه، أي: لا يَبْعُدُ ولا يَغِيبُ. (وَلَآ أَصْغَرَ) (وَلَآ أَكبَرَ) يقرأ: بالرفع والنصب، فمن نصبه فلأنه - لا ينصرف وإن كان في موضع الخفض لعطفه على المخفوض. ومن رفعه فعلى الابتداء وجوابه (إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) إلا هو في كتابٍ مبين.
71 -قوله تعالى: (وَشُرَكَآءَكُم) ، قال الفراء: أي: وادعوا شركاءكم دعاء استعانة بهم. وكذلك هي في قراءة عبد اللَّه. قال الزجاج: الواو بمعنى (مع) ، والمعنى: فاجمعوا أمرَكُم مع شُرَكائِكم.
81 -قوله تعالى: (بِهِ السِّحْرُ) ، وقرأ أبو عمرو (آلسِّحْرُ) ممدود على جهة التوبيخ لهم
89 -قوله تعالى: (وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) ، أي: لا تسلكا طريق الذين يجهلون حقيقةَ وعدي، وخفف ابن عامر نون (وَلَا تَتْبَعَانِ) للتضعيف.
90 -قوله تعالى: (فَأَتْبَعَهُمْ) ، أي: أَدْرَكَهُم وَلَحِقَهُم. يقال: أَتْبَعْتُ القَومَ أو أَلْحَقْتُهم وتَبِعتُهم: إذا جئت على إثرهم. وقرئ بتشديد التاء