واختلف في وَلا أَصْغَرَ وَلا أَكْبَرَ [الآية: 61] هنا لحمزة ويعقوب وخلف في اختياره برفع الراء فيهما عطفا على محل مثقال لأنه مرفوع بالفاعلية ومن مزيدة فيه على حد وكفى بالله ومنع صرفهما للوزن والوصف وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالفتح عطفا على لفظ مثقال أو ذرة فهما مجروران بالفتحة لمنع صرفهما كما مر وخرج بالتقييد بهنا موضع سبأ المتفق على الرفع فيهما فيه لكن في المصطلح لابن الفاصح نصبهما عن المطوعي.
وقرأ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [الآية: 62] بفتح الفاء يعقوب وضم الهاء مع حمزة.
وقرأ يَحْزُنْكَ [الآية: 65] نافع بضم الياء وكسر الزاي .
وقرأ شُرَكاءَ إِنْ بتسهيل الثانية كالياء: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس.
واختلف في فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ [الآية: 71] فرويس من طريق أبي الطيب والقاضي أبو العلا عن النخاس بالمعجمة كلاهما عن التمار عنه بوصل الهمزة وفتح الميم من جمع ضد فرق وقيل جمع وأجمع بمعنى والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم وبه قرأ رويس من باقي طرقه من أجمع يقال أجمع في المعاني وجمع في الأعيان كأجمعت أمري، وجمعت الجيش.
واختلف في وَشُرَكاءَكُمْ [الآية: 71] فيعقوب برفع الهمزة عطفا على الضمير المرفوع المتصل بأجمعوا وحسنه الفصل بالمفعول ويجوز أن يكون مبتدأ حذف خبره أي كذلك والباقون بالنصب نسقا على أمركم.
وقرأ تَنْظُرُونَ [الآية: 71] بإثبات الياء في الحالين يعقوب (وفتح) ياء الإضافة من (أجري إلا) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر.
واختلف في وَتَكُونَ لَكُمَا [الآية: 78] فأبو بكر من طريق العليمي بالتذكير لأنه تأنيث مجازي والباقون بالتأنيث نظرا للفظ وبه قرأ أبو بكر من طريق يحيى بن آدم وغيره وقرأ (ساحر) بوزن فاعل نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب والباقون بتشديد الحاء وألف بعدها على وزن فعال.