فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207218 من 466147

قوله رحمه الله تعالى فإنه تقصر آمنتم الخ يعني إذا قرأت بقصر البدل في آمنتم فلك في الآن وجهان الأول مد والألف المبدلة مع قصر الثاني يعني الألف الواقعة بعد الهمزة المنقول حركتها إلى اللام والثاني قصرهما وقوله وإن وسطت الخ أي إذا قرأت بتوسط البدل في آمنتم فلك في الآن ستة أوجه المد والتوسط والقصر في الأول وعلى كل منها التوسط والقصر في الثاني (وقوله) ومع مدها الخ يعني إذا قرأت بالمد في آمنتم فلك في الآن أربعة أوجه مد الأول وقصر الثاني ثم مدهما ثم قصرهما ثم قصر الأول ومد الثاني وأفاد شيخنا رحمه الله تعالى أنه ينبغي أن يبدأ بالقصر في آمنتم ثم بمد الأول في الآن وبقصر الثاني ثم يقصران ثم يؤتي بالتوسط في آمنتم ثم بمد الأول في الآن مع توسط الثاني ثم قصره ثم بتوسط الأول في الآن مع توسط الثاني وقصره كذلك ثم بقصر الأول منها مع ما ذكر من التوسط والقصر في الثاني ثم بمد آمنتم مع مد كل من حرفي الآن ثم بمد الأول منها وقصر الثاني ثم بعكسه ثم بقصرهما (وقوله) ذا ظاهر النشر وجه ذلك كما يفيده ما تقدم عن النشر أنه إذا قرئ بقصر آمنتم جاز في الأول من الآن وجهان القصر سواء جعل من باب أمنتم أو من باب ألد والمد على أنه من باب ألد وعدم الاعتداد بالعارض وعليهما القصر في الثاني فقط وذلك لأن مده على جعله من باب أمنتم والفرض أنه مقروء فيه بالقصر وأنه إذا قرئ بتوسط آمنتم جاز في الأول من الآن القصر على جعله من باب آلد مع الاعتداد بالعارض والتوسط على جعله من باب آمنتم والمد على جعله من بابء أنذرتهم لعدم الاعتداد بالعارض وعلى كل من الثلاثة ففي الثاني التوسط على أنه من باب آمنتم عند من لم يستثنه والقصر عند من استثناه وأنه إذا قرئ بمد آمنتم جاز في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت