إيضاحه آخر الإدغام ووجه كسر الهاء التخلص من الساكنين لأن أصله يهتدي فلما سكنت التاء لأجل الإدغام والهاء قبلها ساكنة فكسرت للساكنين ومن فتحها نقل فتحة التاء إليها ثم قلبت التاء دالا وأدغمت في الدال وأبو بكر أتبع الياء للهاء في الكسر ليعمل اللسان عملا واحدا وكلهم كسر الدال.
وأمال إِلَّا أَنْ يُهْدى [الآية: 35] حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه (ونقل) (القران) ابن كثير (وأشم) صاد (تصديق) حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه وتقدّم لحمزة بخلفه مد لا التبرئة مدا متوسطا في (لا ريب فيه) ونحوه.
وأمال (يفترى) وافْتَراهُ [الآية: 38] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وحمزة وخلف وبالصغرى الأزرق (وضم) رويس الهاء من (ولما يأتهم) (ويوقف) لحمزة على نحو (بريئون) وجه واحد وهو البدل مع الإدغام لزيادة الياء وأما بين بين فضعيف.
وقرأ وَلكِنَّ النَّاسَ [الآية: 44] بتخفيف النون ورفع الناس حمزة والكسائي وخلف وتكسر النون وصلا ضرورة ومر بالبقرة.
وقرأ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ [الآية: 45] بالياء حفص والباقون بالنون وسبق أواخر الأنعام وتقدم نظير جاءَ أَجَلُهُمْ بالنساء جاء أحد منكم.
وأمال (متى) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وكذا أبو عمرو من روايتيه كما يفيده النشر ولكن قضية الطيبة قصر الخلاف على الدوري عنه.