فالجواب كان حقه - رحمه الله - أن يذكره له في أصله وجعله هو النص حيث قال: والنص عن قالون بالإسكان انتهى وهو رواية العراقيين قاطبة، وكثير من المصريين وبعض المغاربة، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه، قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمداني، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره، ولم يذكره الناظم، وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر انتهى، وهو رواية الأكثرين: كإسماعيل، والمسيبي عن نافع وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين قرأ على ابن عباس، وأبي هريرة، وصلى بابن عمر - رضي الله عنه - إمام الأئمة مالك بن أنس وأقوى ما يحتج به التارك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده
وهو غير جائز، وقد تقدم ما يفيد أن هذا كلام باطل لا يقوله إلا غافل، أو جاهل لثبوت ذلك قرآنا ولغة.
28 -الْقُرْآنُ* لا يخفى.
29 -تَصْدِيقَ* قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد الخالصة.
30 -وَلكِنَّ النَّاسَ قرأ الأخوان بتخفيف النون وكسرها في الوصل، ورفع سين الناس، والباقون بفتح النون مشدّدة ونصب السين.
31 -وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ قرأ حفص بالياء التحتية، والباقون بالنون والأول وهو ويوم نحشرهم جميعا متفق على أنه بالنون ومنه احترز بقوله مع ثاني بيونس.
32 -صادِقِينَ* كاف، وقيل تام، فاصلة، ومنتهى ربع الحزب للجمهور، وقيل يكسبون بعده.
الممال
الْحُسْنى * ويفتري وافتراء لهم وبصري زيادة وذلة لا يخفى النار والنهار لهما ودوري.
فَكَفى ومولاهم ويهدي ومتى لهم فإني معا لهم ودوري جاء لا يخفى.
المدغم
السَّيِّئاتِ جَزاءُ نَقُولُ لِلَّذِينَ* يرزقكم كَذلِكَ كَذَّبَ* أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ، ولا إدغام في أفأنت تسمع، ولا في أفأنت تهدي، لأن الأول تاء ضمير، ولا في الناس شيئا لخفة الفتحة بعد السين.
33 -جاءَ أَجَلُهُمْ* لا يخفى، ولا تغفل عما تقدم من أن ورشا إذا أبدل في مثل هذا لا يمد إذ لا ساكن تمد لأجله.
34 -يَسْتَأْخِرُونَ* إبداله لورش والسوسي لا يخفى.
35 -أَرَأَيْتُمْ* معا قرأ نافع بتسهيل الهمزة الثانية، وعن ورش أيضا إبدالها فيمد طويلا وعلى بإسقاطها، والباقون بتحقيقها.