فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195412 من 466147

1 -كتاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لربيعة الحضرمي؛ وكتب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه: أن لهم أموالهم، ونخلهم، ورقيقهم، وآبارهم، وشجرهم، ومياههم، وسواقيهم، ونبتهم، وشِراجهم بحضر موت، وكل مال لآل ذي مرحب، وإن كل رهن بأرضهم يُحسب ثمره، وسدره، وقبضه من رهنه الذي هو فيه، وأن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأل أحد عنه، وأن اللَّه، ورسوله براء منه، وأن نَصْرَ آل ذي

مرحب على جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور، وأن أموالهم، وأنفسهم، وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس، وأن اللَّه جار على ذلك، وكتب معاوية.

وقوله: وأن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين فيه لفتة هامة، وهي أن المسلمين يقدمون حياتهم وأرواحهم ودماءهم فدًى لمن دخل في حماهم، وأصبح في ذمتهم، إنها ذمة اللَّه تعالى وذمة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

يقول القرافي: فعقد يؤدي إلى إتلاف النفوس والأموال صونًا لمقتضاه عن الضياع إنه لعظيم.

2 -كما كتب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كتاب ذمة، وعهد إلى أهل نجران النصارى، ينقله إلينا ابن سعد في طبقاته، فيقول: وكتب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران، وكهنتهم، ومن تبعهم، ورهبانهم أن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير، من بيعهم، وصلواتهم، ورهبانهم، وجوار اللَّه، ورسوله، لا يغير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا كاهن عن كهانته، ولا يغير حق من حقوقهم، ولا سلطانهم، ولا شيء مما كانوا عليه، ما نصحوا، وأصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين، وكتب المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت