فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191698 من 466147

وقوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية} فيه تأويلان أيضًا: أحدهما: حتى يدفعوا الجزية، ,الثاني: حتى يضمنوها. وفي الجزية تأويلان أيضًا أحدهما أنها من الأسماء المجملة، والثاني أنها من الأسماء العامة. والجزية تؤخذ من الكفار سميت بذلك لأنها جزاء على الكفر. وقيل هي مشتقة من الاجتزاء الذي بمعنى الكفاية، أي أنها تكفي من يوضع ذلك فيه من المسلمين أو تجزئ عن الكافرين عصمتهم.

وقوله تعالى: {عن يد} فيه ست تأويلات: أحدها: عن غنى وقدرة. والثاني: أن يعتقدوا أن لهم في أخذها منهم يدًا عليهم. والثالث: أن يريد سوق الذمي لها بيده لا مع الرسول ليكون ذلك إذلالًا له. والرابع: أن يريد عن قوة منكم عليهم وقهر. والخامس: أن يريد أن ينفذوها ولا يؤخروها كما تقول بعثه يدًا بيد. والسادس: أن يريد عن استسلام منهم وانقياد.

وقوله تعالى: {وهم صاغرون} فيه ثلاث تأويلات: أحدها: إذلالًا مستكينون، ,الثاني: أن تجري عليهم أحكام الإسلام، والثالث: -وجاء هذا عن عكرمة- أن يكون قابضها جالسًا والدافع من أهل الذمة قائمًا. وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت