قرأها أبو مجلز:"بالغدو والإيصال"ودل على ذلك قوله:(وَلَا تَكُنْ مِنَ
الْغَافِلِينَ).
وإنه أتبع ذلك قوله: (إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ
وَيُسَبِّحُونَهُ ... (206) . أي: بالليل والنهار (وَلَهُ يَسْجُدُونَ) كما قال جل قوله: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ(20) . ويسبحون له بالليل
والنهار وهم لا يسمون فرفع هممهم صعدًا إلى ذكر الملائكة - صلوات الله
وسلامه على جميعهم - طوبى لمن يشغله ذكر مولاه. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 419 - 428} ...