فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175467 من 466147

الواو استئنافية ، أو عاطفة ، ولما رابطة أو حينية ، وجملة رجع موسى لا محل لها ، أو في محل جر بالإضافة ، والى قومه جار ومجرور متعلقان برجع ، وغضبان حال أولى ، وأسفا حال ثانية من موسى (قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي) بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وجوبا هنا خاصة. وما نكرة موصوفة في محل نصب تمييز ، والمعنى خلافة ، وجملة خلفتموني صفة لما ، والمخصوص بالذم محذوف أي: خلافتكم ، ومن بعدي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال (أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ) الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريعي ، وعجلتم أي: سبقتم فعل وفاعل ، وأمر ربكم مفعول به ، وكلها تتمة مقولهم (وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ) الواو عاطفة ، وألقى عطف على قال ، والمراد هنا استيلاء الغضب ، وأخذ عطف على ألقى ، وبرأس جار ومجرور متعلقان بأخذ ، وأخيه مضاف إليه ، وجملة يجره إليه حال من ضمير موسى المستتر في أخذ ، أي: أخذه جارّا برأسه إليه (قالَ ابْنَ أُمَّ) ابن أمّ اسمان مبنيان على الفتح لتركبهما تركيب الأعداد ، مثل خمسة عشر أو الظروف مثل صباح مساء ، فعلى هذا ليس ابن مضاف لأم بل هو مركب معها ، فحركتهما حركة بناء. وذهب الكوفيون إلى أن ابن مضاف لأمّ ، وأمّ مضاف إلى ياء المتكلم ، وقد قلبت ألفا كما تقلب في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ، ثم حذفت الألف واجتزئ عنها بالفتحة كما يجتزأ بالياء عن الكسرة ، وحينئذ فحركة ابن حركة إعراب ، وهو مضاف لأمّ ، فهي في محل جر بالإضافة ، وعلى كل فحرف النداء محذوف أي:

يا ابن أم ، وإنما اقتصر في خطابه على الأم مع أنه شقيقه لأن ذكر الأم أعطف لقلبه (إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي) الجملة بمثابة التعليل لما عاملوه به. وإن واسمها ، وجملة استضعفوني خبرها ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت