و كشفنا فعل وفاعل ، والرجز مفعول به ، وعنهم جار ومجرور متعلقان بكشفنا (إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ) إلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وهم مبتدأ ، وبالغوه خبر ، والجملة الاسمية صفة لأجل ، وإذا الفجائية وقد تقدم أننا اخترنا الحرفية لها وجها ، وهم مبتدأ ، وجملة ينكثون خبره ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وقد استدل سيبويه بهذه الآية على أن"لما"حرف وجوب لوجوب ، أي رابطة لا ظرف بمعنى حين - كما زعم بعضهم - لافتقاره إلى عامل فيه ، ولا يحتمل إضمارا ، ولا يعمل ما بعد إذا الفجائية فيما قبلها (فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ) فانتقمنا عطف ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بانتقمنا ، فأغرقناهم عطف أيضا ، وفي اليم جار ومجرور متعلقان بأغرقناهم (بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ) بأنهم الباء وما في حيزها جار ومجرور متعلقان بأغرقناهم ، ومعنى الباء السببية ، أي: بسبب أنهم ، وجملة كذبوا خبر أن ، وكانوا عطف على كذبوا ، وعنها جار ومجرور متعلقان بغافلين ، وغافلين خبر كانوا.
البلاغة:
سر استعمال القمّل:
وردت لفظة"القمّل"في آية من القرآن حسنة مستساغة ، وقد وردت في بيت للفرزدق غير حسنة مستهجنة ، وهو:
من عزّه احتجزت كليب عنده زربا كأنهم لديه القمّل
وإنما حسنت هذه اللفظة في الآية دون البيت لأنها جاءت في الآية