و العجمة (الواو) عاطفة (ملأ) معطوف على فرعون مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ظلموا) مثل كذّبوا (الباء) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (ظلموا) بتضمينه معنى كفروا"1"، (الفاء) استئنافيّة (انظر) فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان مقدّم (عاقبة) اسم كان مرفوع (المفسدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: بعثنا ... لا محلّ لها معطوفة على جملة وجدنا.
وجملة: ظلموا ... لا محلّ لها معطوفة على جملة بعثنا.
وجملة: انظر .. لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: كان عاقبة ... في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف.
البلاغة
وضع الظاهر موضع الضمير: في قوله تعالى"كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ""أي قلوبهم) فوضع المظهر موضع المضمر ليدل على أن الطبع بسبب الكفر ، وإظهار الاسم الجليل بطريق الالتفات لتربية المهابة وإدخال الروعة."
الفوائد
(1) الباء سببيّة والمفعول محذوف أي ظلموا أنفسهم أو الناس أي الصدود عن الإيمان بسبب هذه الآيات.
-اللام الفارقة هي اللام المفتوحة التي تقع في أول خبر"إن"المخففة من الثقيلة ، وغرضها أن تفرق بين"إن"المخففة وإن النافية.
و"إن"هذه إذا وليها (فعل) تهمل وجوبا ، وإن وليها"اسم"فيكثر إهمالها ويقلّ إعمالها نحو إن خالدا لمجتهد ..!
[سورة الأعراف (7) : آية 104]
وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (104)
الإعراب: