فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175259 من 466147

سلطانًا ومجدًا وشرعًا وملكوتًا تتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة , وسلطانه أبدي

لا يزول ولو كره الكافرون، صلى الله عليه وسلم.

(10) قال ملاخي في كتابه عن الله 4: 5:(هاأنذا أُرسل إليكم إيليا النبي

قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف)والمراد بيوم الرب يوم القيامة , فإنه

هو اليوم العظيم المخيف , وأما يوم المسيح فلم يكن كذلك ولم يخف منه أحد , بل

أُخذ على قولهم وقُتل وصُلب , وإذا سلم جدلاً أن المراد به يوم المسيح فلفظ الرب

كما قلنا يطلق على السيد.

على أن إيليا لم يأتِ للآن , وأما يوحنا الذي يقولون: إنه جاء بروح إيليا

(أي على طريقته ومثاله) (لوقا 1: 17) فهو ليس إيليا الحقيقي كما قال هو

عن نفسه: (يو 1: 21) والظاهر من عبارة ميخا أنه يريد مجيء إيليا الحقيقي

قبل يوم القيامة. فلننتظر!!

هذا كل ما يستشهدون به على ألوهية المسيح من العهد القديم , وقد أريناك ما

فيه , وقبل ترك هذا الموضوع نسأل النصارى:

لماذا لم يشرح المسيح ولا تلاميذه في الأناجيل عقائدكم شرحًا مفصلاً وافيًّا كما

تفعلون أنتم في كتبكم الآن؟ وما هذا التدرج في نشوئها الذي نراه فيها في العهد

الجديد كما سبقت الإشارة إليه؟ وإذا كان المسيح - عليه السلام - باعتبار ناسوته

بشرًا مثلكم ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت