فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175257 من 466147

(9) قال دانيال 7: 13:(كنت أرى في رؤيا الليل وإذا مع سحاب السماء مثل

ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام , فقربوه قدامه 14 فأُعطي سلطانًا ومجدًا

وملكوتًا؛ لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة , سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول

وملكوته ما لا ينقرض)فهذه البشارة لا يوجد فيها شيء يدل على أنها خاصة

بالمسيح - عليه السلام - أما قوله فيها: (ابن الإنسان) فكل الناس أبناء الإنسان

راجع مثلاً الترجمة الإنكليزية لسفر أشعيا (52: 14) , وكذلك حزقيال سمي فيها

(ابن الإنسان) في كثير من المواضع من كتابه , وسمي في الترجمة العربية(ابن

آدم)وكذلك قال أيوب 25: 6:(فكم بالحري الإنسان الرمة وابن آدم الدود وفي

الإنكليزية وابن الإنسان), وفي المزمور الثامن: 4 (فمن هو الإنسان حتى تذكره

وابن آدم (الإنسان) حتى تفتقده) , وفي سفر العدد 23: 19(ليس الله إنسانًا

فيكذب ولا ابن إنسان فيندم), وقال أشعيا 51: 12:(أنا أنا هو معزيكم , من

أنت حتى تخافي من إنسان يموت ومن ابن الإنسان الذي يجعل كالعشب)وعلى

فرض أن هذا اللقب خاص بالمسيح يسوع أفلا يدل على أن المراد باختصاصه به

أن الله تعالى يريد أن ينبه الناس على أنه ليس إلهًا ولا ابن إله (بالمعنى الحقيقي)

كما يزعمون؟ ومن راجع إنجيل يوحنا (إصحاح 10: 31 - 38) في محاورة

المسيح مع اليهود في إطلاق لفظ (ابن الله) عليه وجد أن المسيح يعترف أنه أُطلق

عليه؛ لأنه أولى به ممن أُطلق عليهم اسم آلهة لأنه رسول من الله عظيم مؤيد

بالمعجزات الباهرة , ومنه يفهم أن إطلاقه عليه هو من باب إطلاق اسم آلهة عليهم ,

لا أنه حقيقة ابن الله، تعالى عن ذلك وجل شأنه.

ومما يدلك على بطلان قول النصارى بألوهية المسيح ما جاء في سفر أخبار

الأيام الثاني 6: 18 وهو قوله:(لأنه هل يسكن الله حقًّا مع الإنسان على الأرض

هو ذا السماوات وسماء السماوات لا تسعك فكم بالأقل هذا البيت الذي بنيت)

ثم إن قول دانيال: (وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه فأعطى سلطانًا ومجدًا إلخ)

يدل على أن الله تعالى هو الذي أعطاه هذه الأشياء فهي ليست له من ذاته، وعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت