فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175193 من 466147

3 -وإذا خاطبوا الرسل أو أشياعهم المؤمنين قالوا: (إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا) .

أو قالوا: (إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا(47) .

4 -وإذا مثلوا أمام ربهم لم يستطيعوا تمويه وجه الحقيقة تمنوا لو تعاد لهم

الكرة فيؤمنوا ويتبعوا الرسل قائلين: (رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ) .

فهنا - كما قلنا - معايير للفضيلة مختلفة.

ولذلك إذا أرادوا إثباتها لأنفسهم جاءت الكلمة مثبتة.

والغرض من إثباتها حينئذ إثبات الفضيلة - حسب زعمهم - إلى أنفسهم.

أما حين يخاطبون المؤمنين فإثبات هذه الكلمة دليل الذم - في نظرهم - فهم

مثلاً لا يتبعون الهدى لأنهم لو اتبعوه شردوا في الأرض . ومزقوا كل ممزق ،

فالعزة عندهم في البقاء على الضلال.

والهوان في الدخول في الدين وإتباع تعاليمه.

ألا ساء ما يحكمون .

وهم لا يتبعون الرسول ، لأنه - عندهم - رجل مسحور.

أو لأن الذين اتبعوه من الناس ما هم إلا أراذلهم وضعفاؤهم.

ولا يفيقون من سكرتهم إلا ساعة العرض على الله.

وحينئذ يتمنون العودة إلى الحياة ليتبعوا الرُسل.

5 -وإذا لم يكن متعلقها مما يُحمد أو يُذم . وليس جارياً في مخاطبات بين

الكافرين بعضهم بعضاً . أو بينهم وبين المؤمنين . فهي - إذن - تفيد ترتب

أحداث تاريخية وقعت أو ستقع.

فمن الأول . . قوله تعالى: (وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا(84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (( ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ.

(ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ).

(فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ(78) .

(أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ(16) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت