حتى تَرَوْا عشر آيات: طُلوع الشمس من مَغْرِبها ، والدُّخَان ، والدابة ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج عيسى ابن مريم ، والدجال ، وثلاثة خُسوف: خَسْف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قَعْر عَدَن تسوق - أو: تحشر - الناس ، تبيت معهم حيث باتوا ، وتَقيل معهم حيث قالوا"."
وهكذا رواه مسلم وأهل السنن الأربعة (1) من حديث فرات القَزَّاز ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن حذيفة بن أسيد ، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
حديث آخر عن حذيفة بن اليمان ، رضي الله عنه:
قال الثوري ، عن منصور ، عن رِبْعي ، عن حذيفة قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ، ما آية طلوع الشمس من مغربها ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"تطول تلك الليلة حتى تكون قَدْر ليلتين ، فبينما الذين كانوا يصلون فيها ، يعملون كما كانوا يعملون قبلها والنجوم لا تسري ، قد قامت مكانها ، ثم يرقدون ، ثم يقومون فيصلون ، ثم يرقدون ، ثم يقومون فيطل عليهم جنوبهم ، حتى يتطاول عليهم الليل ، فيفزع الناس ولا يصبحون ، فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها إذ طلعت من مغربها ، فإذا رآها الناس آمنوا ، ولا ينفعهم إيمانهم".
رواه ابن مَرْدُوَيه ، وليس في الكتب الستة من هذا الوجه (2) والله أعلم.
حديث آخر عن أبي سعيد الخدري - واسمه: سعد بن مالك بن سنان - رضي الله عنه وأرضاه:
قال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيع ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطية العَوْفي ، عن أبي سعيد الخُدْري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} قال:"طلوع الشمس من مغربها".
(1) المسند (4/7) وصحيح مسلم برقم (2901) وسنن أبي داود برقم (4311) وسنن الترمذي برقم (2183) وسنن ابن ماجه برقم (4041) .
(2) ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة (1/31) قال ابن مردويه:"حدثنا محمد بن علي بن سهل ، حدثنا محمد بن يوسف الرازي ، حدثنا إدريس بن علي الرازي ، حدثنا يحيى بن الضريس ، عن سفيان الثوري فذكره".