وحيه , كلمة كلمة , وحرفا حرفا , ولذلك بقي القرآن الكريم محتفظا بجلال الربوبية المتلألئ بين آياته , وبالدقة العلمية الواضحة في كل إشاراته , والشاهدة علي صدق وحيه , وصدق نبوة الرسول الخاتم الذي تلقاه. فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين , والحمدالله رب العالمين. انتهى انتهى. {مقال للدكتور/ زغلول النجار}